Showing posts with label نصائح، إدارة. Show all posts
Showing posts with label نصائح، إدارة. Show all posts

Tuesday, April 24, 2012

حب ما تعمل؟ أم اعمل ما تحب؟


"إذا كنت شغوفاً بشدة تجاه مجال معين، لكنه لن يدر عليك الكثير من المال، هل ستستمر في العمل به؟"

يا له من سؤال رائع! لا بد وأنك قد سمعت أحد المحاضرين في حفلات التخرج قائلاً : "افعل ما تحب، سيأتي المال تباعاً"

إنها حقاً كلمة ملهمة. لكن هل هي حقيقية بالضرورة؟ ألا يمكنك أن تعمل فيما تحب ثم تفلس بعد ذلك؟

بناء على البحث الذي قمنا به أثناء إعداد كتابنا، نؤمن أن عندما تبحر في المجهول، فإن الشغف هو العنصر الأهم. فأنت تريد أن تعمل فيما تحب، أو على الأقل فيما سيقودك لما تحب من أجل الاستمتاع بالعمل. هذا الشغف سيدفعك لأن تكون أكثر إبداعاً وأن تبحث عن أفضل الموارد المتاحة، وسيقودك إلى نجاح سريع.

بالاضافة إلى ذلك، سيجعلك هذا مفعماً بالعزيمة. فعندما تجرب شيئاً جديداً لم يسبق تجربته قبلاً أو تبدأ مشروعاً جديداً في العمل، أو تحاول إنشاء شركة جديدة من العدم فإنك ستواجه -حتماً- العديد من الصعاب. ولا مجال للانسحاب من أول مواجهة.

لكن لنكن واقعيين. كل هذا لا يضمن لك الثراء أو حتى النجاح المادي.
تنزه صديق لنا في مقهى مع بعض الموسيقيين المحترفيين بعد جلسة تسجيل، وأثناء الحديث عن بعض الفنانين المشهورين لدى الجميع، علق أحدهم قائلاً: كم هو محظوظ ذلك الفنان لأن موسيقاه تجارية. في هاتين الكلمتين ستجد حقيقة عميقة. فكلنا لديه موسيقاه ولا ضمانة على الاطلاق أن هناك من سيقوم بشرائها.
وهنا يطرح السؤال نفسه: "أمتلك الشغف لعمل ما، لكني شبه متأكد أن ما أحب أن أفعل لن يقودني إلى أي ربح مادي. فهل علي أن أبدأ رغماً عن ذلك؟"
بالطبع، عليك أن تبدأ
فلننقح هذه الإجابة قليلاً:
إذا كنت لا تستطيع تحمل تكاليف ما تحب عمله -إذا قمت به فلن تستطيع أن تنفق على أسرتك أو سيعوقك ذلك عن التخرج في الجامعة- فالإجابة لا، من الأفضل ألا تقامر بحياتك الاقتصادية في سبيل ذلك.
ولكن هذا لا يعني أنك لا  تسطيع العمل قليلا على شغفك- حتى و لو لمدة ربع ساعة يوميا.
و لكن يجب عليك ذلك
لماذا؟
تؤكد الأبحث ( مثل "قوة الانتصارات الصغيرة" فى تقرير هارفرد للأعمال مايو, 2011) أن الأشخاص الذين يحرزون تقدم كل يوم تجاه شئ يهتمون بفعله دائماً ما يشعرون بالرضا
قد يجيب شخص ذو وجهة نظر موضوعية هذا السؤال فيقول: "حينما تتوفر لدي الأموال اللازمة، سأقوم بالعمل فيما أرغب فيه حقاً. فلا يقلقني موضوع المال."


 لكنهم في الواقع، بطريقة أو بأخرى، لا يصلون إلى هذه المرحلة. فالوقت محدود. هذا السؤال قد يجعلك ترغب في إعادة حساب كيف تقضي ذلك الوقت.
قد يكون المنطلق من وراء هذا السؤال خاطئاً. فمن الممكن أن تنجح في صنع ربح كبير إذا عملت فيما ترغب بفعله حتى لو ظننت أنك لا تستطيع. تذكر، المستقبل مجهول. لا أحد يعلم ما الذي سيشتريه الناس ، أو ما الذي قد تبتكره لاحقاً. في الوقت الحالي، أنت على بعد فكرة من الرؤية - الرؤية التي يمكن أن تغير أي شيء.
عندما تواجه المجهول، الطريقة الوحيدة للتأكد من أي شيء هي العمل. لا تفكر فيما قد يحدث، ولا تحاول أن تتوقع المخرجات، ولا تخطط لكل الاحتمالات. اتخذ خطوة صغيرة تجاه تحقيق ذلك، وسترى ما سيحدث بعد ذلك.
ومن يعلم، أصغر الخطوات قد تغير كل شيء
لذا، قم باتخاذ تلك الخطوات الصغيرة. فقد تكتشف أن شغفك يمكنه أن يدر عليك دخلاً. فمن كان ليدري أن بامكانك صنع مالاً طائلاً من  مجرد ابتكار طريقة للتواصل مع الأصدقاء (Facebook) أو تصميم خرائط أفضل (اختر خدمة الـGPS المفضلة لديك).
حتى وإن لم تفعل، فعليك أن تخصص وقتاً ثابتاً يومياً للقيام بشيء يجعلك سعيداً. وإلا فإن هناك مشكلة كبيرة.

هذه النصيحة الادارية مترجمة بتصرف من مدونة تقرير هارفارد للأعمال

Saturday, April 21, 2012

التحرر من الماضي



ليس هناك شيء يمثل صعوبة وتكلفة كبيرة - بل ويعتبر غير مجدٍ - مثل محاولة الحفاظ على جثة من التعفن 
إن المديرين الناجحين يعلمون أن عليهم القيام بالعديد من الأشياء بكفاءة. ولهذا السبب ، فإنهم يركزون في عملهم. وأول قاعدة يجب على المدير اتباعها لتركيز جهوده هو التخلي عن الماضي الذي لم يعد مصدرا للمنفعة وأن يقوم في الحال باستغلال المصادر الأولية ، خاصة تلك المصادر النادرة المتعلقة بالقوى البشرية من أجل إيجاد فرص حقيقية في المستقبل. وإذا لم يكن القائد قادرا على الإنسلاخ من الماضي ، وهجره ، فلن يكون قادرا على صنع المستقبل.
وإذا لم تتم عملية الإنسلاخ من الماضي تلك بشكل منظم وهادف ، فسوف تعصف الأحداث بالمؤسسة ؛ أي أنها سوف تبدد أفضل المصادر لديها على أشياء لا يجب القيام بها. ونتيجة لهذا فسوف تعاني من نقص الموارد ، خاصة العناصر البشرية ذات الكفاءة ، ممن تحتاجهم المؤسسة لاستغلال الفرص المتاحة. ولمن للأسف ، فإن القليل من المشاريع التجارية هي التي تنسلخ عن الماضي، ونتيجة لذلك ، فإن الذين يمتلكون المصادر النافعة من أجل المستقبل هو قليلون. 

الإجراء العملي: توقف عن تشتيت مصادرك على أعمال قد أصبحت مهملة وامنح العناصر ذات الكفاءة الحرية ليستغلوا الفرص الجديدة.

نصيحة الإدارة مأخوذة من كتاب "أفكار دراكر اليومية في الإدارة" تأليف بيتر دراكر  

Thursday, March 22, 2012

7 خطايا قد تدمر شركتك الناشئة



الآلاف من الشركات الصغيرة تنهار، ويحدث ذلك غالباً للأسباب ذاتها. أغلب رواد الأعمال يقترفون نفس الأخطاء مجدداً رغم سهولة تفاديها.

إليك الخطايا السبع للشركات الناشئة. حاول تجنبها بشتى السبل:
  1. فقدان التركيز: كعادة أي صاجب مشروع ناشئ، ربما يكون لديك المئات من الأفكار لشركتك. لكن عليك أن تقاوم تلك الرغبة في بدء الكثير من الخاصيات لمنتجك وركز على القليل منها والذي سينمي المنتج. فالمستهلكون يتشتتون من كثرة خاصيات المنتج مما قد يؤدي لتركه محبطين. البساطة والتركيز هما مفتاحي بناء شركة عظيمة. فعلى سبيل المثال، أصبحت شركة Google شركة تفوق قيمتها الـ100 مليار دولار بواسطة صندوق كتابة وبعض المزايا فقط.
  1. تجاهل تدفق النقد في شركتك: في المراحل الأولى للشركة، تدفق النقد أهم بكثير من الربح أو الدخل. وظيفتك كرائد أعمال هي أن تجد طرقاً للتوسع في تمويل عمل الشركة لأطول فترة ممكنة. فعلى سبيل المثال، يجب عليك شراء أسرع أجهزة الكمبيوتر لموظفيك المهندسين في الشركة، حيث إن زيادة الانتاجية تعوض تكلفة شراء الكمبيوتر.
  1. هوس المنافسة: العديد من الشركات تعني كثيراً بما تنتجه الشركات الأخرى. إذا ظللت مهووساً بما تبنيه الشركات الأخرى، ستبني منتجاتك بناءً على مخاوفك. المنافسة موجودة لا محالة، لكن أفضل الشركات تركز اهتمامها على تجارب المستخدمين واحتياجاتهم لا المنافسة.
  1. الفشل ببطء: منتجك الأول في غالب الأمر معرض للفشل. قد تستغرق أسابيع، شهور أو أعوام لادراك ذلك حسب مرونتك. اكتشف سريعاً ما إذا كانت الفكرة ستنجح أم ستفشل. ابحث، ابنِ الفكرة، اختبرها و قيمها بأسرع ما يمكن. لا تجعل الاخفاقات تحبطك، لكن لا تتجاهل علاماتها حالما تظهر. اكتشف لماذا لا تجذب فكرتك الانتباه وعدلها. هناك أدوات مثل Google Analytics, RJMetrics, و Optimizely والتي تساعدك على جمع المعلومات الضرورية لاتخاذ قراراتك سريعاً.
  1. تجاهل ثقافة الشركة: من السهل، خصوصاً في الأيام الأولى للشركة، أن تجعل ثقافة الشركة في آخر أولوياتك، وحالما تم تشكيل ثقافة الشركة، يصبح تعديلها صعباً للغاية. أهم وظائف مؤسس الشركة هي وضع ثقافة الشركة والتوظيف. أنجح مؤسسي الشركات يتوقفون عن العمل بأنفسهم بينما تنمو الشركة، لكن ما يفعلونه يحدد أخلاقيات العمل، الأولويات وأسس التعامل. يدرك مارك زوكربيرج أهمية ثقافة العمل، حيث يتنزه مع مهندسي Facebook في غابات "بالو ألتو" لصنع العلاقات وشرح رؤية الشركة. عليك أن تكون تصور واضح عن ثقافة شركتك قبل أن تعين أول موظف لديك.
  2. الشعور بالرضا: لا توجد شركة لديها مناعة ضد الانهيار الكارثي، فشركات مثل Yahoo, Digg, MySpace, RIM,  وFriendster أمثلة على ذلك. لا تخلط بين الانتباه والنصر، فذلك يمكنه أن يؤدي إلى شعور الشركة بالرضا وإغفالها عن نمو منافسين جدد.
  3. عدم البناء: يمكنك أن تعني بالمنافسين والتمويل حتى الممات، لكن لا توجد خطيئة أكبر من عدم البناء. فالأفكار سهل التوصل إليها، ما يميز الشركات الناجحة من آلاف الشركات التي كانت من الممكن أن تنشأ هو تنفيذ الأفكار. في مرحلة معينة، عليك فقط أن تبني فكرتك وترى ماذا سيحدث وذلك هو جمال ريادة الأعمال. كعملية ديموقراطية، الجمهور، بجانب المستثمرين والمنافسين، هم من سيحدد مصير شركتك.


هذه المقالة مقدمة -بتصرف- من بين بار

Thursday, March 15, 2012

6 استراتيجيات للشراكة مع الشركات الكبرى


على الرغم من أن صنع شراكة مع شركة كبرى ليس بالأمر السهل، فهو يتطلب الكثير من البحث والإصرار والتجربة. يقول براند سليت: "أكبر الأخطاء التي تقع فيها الشركات الصغيرة هي أنها لا تؤدي واجبها كاملاً" مضيفاً، "فهم يفكرون من وجهة الشركة الصغيرة أكثر من التفكير من وجهة نظر الشركة الكبيرة."

إليك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك على التحضير للشراكة مع الشركات الكبرى.
  1. كن فريداً: تأكد من أن عرض شركتك التقديمي مصمم بعناية ويقدم قيمة مضافة لشريكك المحتمل.
    بعدما أسس روبين ثورستن MapMyFITNESS.com، وهي شبكة تواصل اجتماعي تختص باللياقة البدنية بدأت من تكساس بالولايات المتحدة، أدرك هو وشريكه أنهم قد طوروا تكنولوجيا معتمدة على الموقع الجغرافي ترغب في استخدامها الشركات الكبرى التي تعني بوسائل الانترنت للياقة البدنية والتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي. بالتعاون مع الشركة الشريكة الأولى Cadbury's Accelorade sports drink، استطاعوا اطلاق بوابة على الانترنت تمكن المستخدمين من مشاركة أنشطتهم ورفعها إلى خرائط. يقول ثورستون "يجب أن يكون لديك قيمة مضافة للشركة الكبيرة والتي غالباً لا تملك الوقت للاستثمار فيها". حالياً تقوم الشركة ببناء بوابات الكترونية وتطبيقات للهاتف المحمول تستخدم هذه الشبكة لشركات مثل NBC Sports ،Humana و Skechers.
  2. استمر في المحاولة: يقول ثورستون: "هناك بعض الشركات التي نعمل معها اليوم جاءت شراكاتها نتيجة محادثات لمدة 5 سنوات". تستقبل الشركات الكبرى الكثير من الطلبات، فالإستمرار مطلوب.
  3. فكر بحجم كبير: يجب عليك التفكير كشركة كبيرة إذا أردت الشراكة مع أحدهم.
    بالنسبة لـ
    MapMyFITNESS، هذا يعني تطوير مشروعات واسعة المجال. "الشركات الكبرى لا تريد التكلم عن مشاريع بقيمة 10,000 دولار مثلا، بل يريدون التحدث عن قاعدة مستخدمين كبيرة برأس مال ضخم." فعلى سبيل المثال، عرض ثورستون وشريكه أن توزع تلك الشركات الكبرى منتجهم بإشتراك المستخدمين في الموقع حيث بلغ مستخدميه الـ7 مليون مستخدم. مما أثار اهتمام شركات أخرى مثل Procter & Gamble
  4. خطط لنمو المشروع السريع: إذا نميت المشروع بسرعة شديدة ليتماشى مع الطلب، فسوف تخسر مالاً وربما تخسر شريكك.
    يمكنك الاستعانة بشركات متخصصة لتخطيط الانتاج حتى تستطيع أن تدر ربحاً جيداً من نمو مشروعك بدلاً من أن ينعكس ذلك على أعمالك سلباً.
  5. استعد للتدقيق: كن على تأكد تام من سلامة إجراءاتك المالية والقانونية. فالمشروعات التي تكون في شراكة مع شركات كبرى دوماً ما يتم المراجعة عليها دورياً.
  6. ابنِ على شراكاتك الحالية: لا تتعجل البحث عن شريك جديد حالما نجحت في شراكتك مع شركة كبرى. يقول ثورستون: "العديد من رواد الأعمال يطاردون عميلاً جديداً بدلاً من أن يدركوا كم أن عميلهم الحالي يمكنه أن يدر دخلاً أكبر عليهم إذا ما استكشفوا قنوات أخرى للدخل"


هذه المقالة الادارية منقولة بتصرف من entreprenuer.com

Sunday, March 4, 2012

ضع أفكارك في ورقة


هل تشعر أحياناً أنك بلا أدنى فكرة عما تفعله ولماذا تفعل ما تفعله؟ لقد انتابني هذا الشعور في 2005 عندما كنت جالسا في قاعة تحوي 300 شخص وقد راودني شعور بالملل وأنا أحاول التفكير ماذا أفعل في الجامعة؟

عندما كنت أتصفح Facebook ، لاحظت إعلانا وضغطت لأرى ما يحويه. الغريب أنه الإعلان الوحيد الذي تتبعته عند تصفح الإنترنت. قادني رابط الإعلان إلى موقع إلكتروني يطلب مني الإجابة على ثلاثة أسئلة. هل تحب إلتقاط الصور؟ هل لديك هاتف محمول مزود بكاميرا؟ هل تعرف الكثير من الأشخاص؟
فكانت إجاباتي هي نعم ، نعم ، بالطبع

عندما تكون محبطا ، من السهل أن تكون فضوليا!

لقد كان الإعلان خاص بشركة ناشئة في ولاية سان فرانسيسكو تعمل على توظيف طلاب الجامعة لمساعدتهم في الترويج لبضائعهم.
قابلت المؤسسين في شيكاجو بعد عدة أسابيع من مشاهدتي للإعلان. كانوا يتجولون بين الجامعات لعمل بحث لمنتج ما. بعد أن قضيت بضع ساعات معهم ، أصبحت مؤمنا بهذا المشروع.
بعد عدة أشهر ، سافرت معهم إلى مقرهم في ولاية سان فرانسيسكو. في طريق العودة إلى شيكاجو ، بعثت ببرقية شكر لهم. الحقيقة أنني كنت أريد المزيد ، طلبت منهم أن أتدرب معهم. وكان لي ما أردت.

قضيت الصيف الماضي أعمل في مكتبهم حيث كنت أقود عربة الإعلان المنقوش عليها علامتهم في مختلف رحلاتهم على ساحل كاليفورنيا وقد تعلمت الكثير. أكاد أجزم أنني قد رأيت بعيني عالم الشركات الناشئة.

لم أجد مثل هذه الخبرة في الجامعة لكنني تغيرت. عندما اشتريت دفاتر جديدة للمحاضرات ، رسمت خطا في منتصف كل صفحة فكان الجانب الأيمن للمواقع الإلكترونية والأفكار. كل مرة أحضر للإمتحان النهائي ، كنت أراجع ما كتبته في المحاضرات فألاحظ أن الأفكار تزيد بكثير عما دونته خلال المحاضرة.

عندما تضع أفكارك على الورق فأعلم أن هذه هي الخطوة الأولى نحو صنع شيء. إذا نجحت أن توضح أفكارك في ورقة ، فكن واثقا أنك تستطيع أن توضح أفكارك لأي شخص.
الإلتزام بالأفكار قد يكون مرعبا. فكتابة الفكرة على ورقة شيء وأن تنفذ الفكرة في الواقع شيء آخر. أنت تخاطر بعرض فكرتك على الآخرين على اساس أنها من الممكن أن تفشل ، لكن المخاطرة بعرض الفكرة أفضل بكثير من عدم المحاولة


اليوم ، مازلت أسطر خطا في نصف دفاتري ولكن الفرق أنني أضع الأفكار على جانبي الصفحة.

هذه المقالة منقولة بتصرف من موقع Revolution.is بقلم دايفد هوفمان

سؤال: كيف تتعامل مع أفكارك وهل نفذتها حقا؟ شارك معنا

Thursday, March 1, 2012

6 طرق لتصبح منتبه و منتعش أثناء العمل




 جميعنا يعرف شعور أن تظل مستيقظاً حتى ساعة متأخرة من الليل ومن ثم تعاني للبقاء يقظاً في الصباح التالي.
بعض الأسباب المعروفة للإرهاق أثناء العمل هي اختلال ساعات الاستيقاظ والنوم، نظام الغذاء السيء، الممارسة الزائدة أو عدم ممارسة الرياضة، إدمان الكافيين، وعدم أخذ قسط كافٍ من النوم.

إليك بعض النصائح لتغيير هذا السلوك لتصبح أكثر انتباهاً وانتعاشاً أثناء العمل.

  1. التزم بنظام غذائي صحي.
    يساعدك النظام الغذائي الصحي على التركيز والبقاء متنبهاً سواء ذهنياً أو بدنياً. اختلال النظام الغذائي هو أحد الأسباب الرئيسية للخمول. حتى انخفاض مستوى السكر في الدم يجعلك تشعر بالارهاق. ابحث عن الأغذية التي تحافظ على مستوى طاقتك مرتفعاً لفترة كبيرة من الوقت. البروتين مفيد جداً للطاقة حتى لا تشعر برغبة في النوم  والنشويات خيار جيد أيضا لطاقة تستمر لمدة أطول. ابتعد عن السكر، فعلى الرغم من أنه يعطيك دفعة بسيطة إلا أنه سيصعب عليك التحكم في الوضع عندما ينهار تأثيره خاصة إذا كنت مرهق من الأساس.
  2. تناول مشروبات تحتوي على الكافيين.
    إذا لم تكن قد فكرت في تناول كوب من القهوة بعد، عليك أن تخرج من الصخرة التي تعيش تحتها فوراً! وتذكر أنه على الرغم من أن القهوة هي ما تحتاجه، فإن الكثير من القهوة يدفعك للإدمان. إذا كنت في حاجة إلى كوب من القهوة لكي تبدأ يومك، فربما قد حان الوقت لكي تراجع إعادة تقييم نظامك الغذائي. الشاي الأخضر الصيني بديل جيد وله فوائد صحية عديدة.
  3. تنفس بعمق.
    في تقليد بوذي قديم، من المفضل أن تأخذ نفساً عميقاً إلى معدتك مستخدماً أكثر من مجرد النصف العلوي من رئتيك. سيترك ذلك تأثير مهدئ عليك ويمكن أيضاً أن يوقظ عقلك لأنه يركز على عناصر داخلية. حين تشعر أنك في حالة نعاس، حاول أن ترجع عقلك إلى وسائل التنفس بعمق.
  4. اخرج.
    احصل على بعض الهواء النقي، فالجلوس في مكتب دافئ على كرسي مريح أمام شاشة الكمبيوتر قد يدفع أي شخص للشعور بالنعاس. عندما تكون في الظلام، يفرز الجسم هرمون (ميلاتونين) الذي يساعدك على النوم. عرض نفسك لضوء الشمس فذلك سوف يوقف إفراز هذا الهرمون  ويختفي الاحساس بالنعاس.
  5. حفز عقلك
    ابحث عن شيء مضحك، مشوق، ممتع، محفز أو سعيد لتذكّر به. ركز تفكيرك على هذه الأفكار قدر الإمكان أثناء اليوم للحفاظ على عقلك يقظاً و منتبها. شاهد بعض مقاطع الفيديو أو الصور المضحكة أو اقرأ بعض النكات المرحة.
  6. استمع للموسيقى
    استمع لموسيقى صاخبة! على الرغم من أن ذلك يمكنه التأثير على تركيزك، اختيار النوع المناسب من الموسيقى يساعدك على الحفاظ على انتباهك. في حالة أنك لست معتاداً على النوم على أصوات صاخبة، ستساعدك الموسيقى على البقاء يقظاً. ابحث عن الأغاني المفضلة لديك ، فذلك سيساعك على تحفيز العقل.

هناك بعض المخاطرة في أن أي من هذه النصائح قد تشتت انتباهك عن العمل إذا أفرطت في أي منهم. يمكنك تجربة هذه النصائح لترى أي منهم مفيد أكثر بالنسبة لك.

أي من هذه الطرق جربته  وأثبت نجاحاً؟ شاركنا قصتك في تعليق!

(هذه النصائح منقولة بتصرف من workawesome.com)

Monday, February 27, 2012

مقابلة ابدأ مع د.هلا حطاب - أستاذ إدارة الأعمال بالجامعة البريطانية



حصلت هلا حطاب على شهادة الدكتوراه في مجال ريادة الأعمال من الجامعة البريطانية، وعملت في عدد من الجامعات كأستاذ زائر قبل العمل كأستاذ لإدارة الأعمال بالجامعة البريطانية. "بشكل عام، أتحمس دائماً لكل ما له علاقة بريادة الأعمال، حتى إني أفضل مواضيع ريادة الأعمال على المواضيع الأخرى التي أدرسها في الجامعة." تشرف هلا على عدد من المشاريع البحثية المعنية بريادة الأعمال في مصر. في هذا الحوار تجيب عن تساؤلاتكم التي شاركتمونا إياها.


كأحد حكام المسابقة، ما هو تقييمك للمسابقة بشكل عام حتى الآن؟
ما يميز المسابقة أنها جاءت في وقت ملائم لظروف البلاد الحالية، لأن أحد الحلول القوية للنهضة بالاقتصاد المصري بعد الثورة هو تشجيع الشباب على بدء مشاريعهم، فالحكومة لن تقوى بمفردها على إيجاد فرص عمل لنسبة كبيرة من الشباب العاطل عن العمل. فكرة المسابقة تحفز الشباب على أن يكونوا منتجين وذوي مستقبل مستدام في مجال الأعمال. في رأيي، لو كانت المسابقة قد أقيمت قبل 5 سنوات من الآن لما شهدنا هذه الروح المليئة بالحماس من قبل المتسابقين والتي تنبئ بمستقبل أفضل.

كثير من الأفكار المشاركة في المسابقة تعتمد بشكل أساسي على شبكات التواصل الاجتماعي، هل وصلت هذه الشبكات في مصر إلى الحد الذي يؤهله ليكون مجال خصب لبدء الأعمال و المنافسة القوية فيما بينها؟
أظن ذلك، فمصر بلد يتميز بعدد سكان ومساحة كبيرة. وقد تزايد عدد مستخدمي الانترنت في مصر حتى وصل في يناير الماضي إلى أكثر من 20 مليون مواطن -حسب الاحصاءات- 36% منهم يستخدمون تلك الشبكات مما يتيح فرصاً كبيرة لبدء المشاريع ونجاحها خصوصاً مع انتشار الهواتف الذكية (Smart Phones). يكمن التحدي هنا في كيفية تسويق المنتج للجمهور من خلال تلبية احتياجاتهم عن طريق هذه الوسائل.







هناك العديد من البنوك التي تقدم خدماتها لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما تقدم أجهزة مثل "الصندوق الاجتماعي للتنمية" نفس الخدمات.  فاجأني انتشار ثقافة رأس المال الإستثماري (Venture Capital) في مصر و التي تقوم -بطبيعة الحال- بتمويل المشاريع التي يرى أصحاب رأس المال  أن لها مستقبل جيد. يعتمد اختيارك لجهة التمويل في الأساس على احتياجات المشروع (كمثال: نوع الفكرة و حجم التمويل المطلوب). بالنسبة لعرض خطة العمل على الممول، خطة العمل هي قصة تخبرها عن نفسك، فيجب أن تكون هذه القصة واقعية حتى تقنع الطرف الآخر (الممول في هذه الحالة). للأسف لا توجد في مصر ثقافة (ملائكة الأعمال Business Angels) بصورة كبيرة والتي يقوم صاحب رأس المال فيها بدعم المشروع  فقط لتحمسه للفكرة. يجب على صاحب المشروع انتقاء المعلومات التي تكون صورة واضحة لدى الممول و توضيح التصور الذي يكسب الممول الثقة الكافية لتمويل المشروع.





عندما تأتيك الفكرة ويتكون لديك تصور تنفيذها، لا تنتظر حتى تتعلم مهارات إضافية، ابدأ فوراً. عندما تبدأ مرحلة إدارة المشروع مع فريق، سيتوجب عليك تعلم بعض المهارات الأساسية في الإدارة والمحاسبة وتوظيف الموارد المالية بشكل سليم. بزيادة عدد الموظفين ستتوزع التخصصات المطلوبة لإدارة المشروع عليهم مما سيزيح بعض الحمل عن كاهلك، وسيتوجب عليك حينها تعلم مهارات القيادة حتى تستطيع إدارة المشروع بطريقة فعالة. يجب على رائد الأعمال أثناء تطوير فكرته أن يقوم بالبحث حول ما إذا كانت هذه الفكرة تلبي احتياجات شريحة مناسبة من الجمهور أم لا. وهنا يجب أن نشير إلى أن أكبر الأخطاء التي يقع فيها بعض رياديي الأعمال هي الانعزال عما حولهم، خوفاً ربما من سرقة الفكرة أو الخروج عن الإطار الذي يضعوه لفكرتهم. من الضروري التواصل مع فئات مختلفة من الجمهور لضمان قبول الفكرة و لسماع النصح حول ما يمكن لهذا المشروع أن يقدمه.





بالطبع، لكن رائد الأعمال لا يقوم بأية مخاطرة قبل أن يقوم بحساب عواقبها و مكاسبها. فذلك هو الفرق بين المقامر والمخاطر. ولقد قمنا بعمل بحث عن رائدي الأعمال في مصر و توصلنا إلى أن بُـعد الخوف من الفشل (والذي يتحكم بشكل أساسي في القيام بالمخاطرات وبدء المشاريع بشكل عام) لدى أصحاب المشاريع في مصر أكثر انخفاضاً من أقرانهم في الولايات المتحدة و بريطانيا. وذلك له علاقة بالبعد الثقافي لدى المصريين.










السؤال: الكثير من المشروعات الناشئة تتوقف بعد فترة قصيرة ، ما هي الأخطاء الأكثر شيوعا والعقبات التي تواجه المشروعات الناشئة؟
أكثر الأخطاء شيوعاً و أخطرها على مستقبل المشروع هو عدم وجود قيمة مضافة للفكرة رغم جودتها. فالناس لن تنجذب لفكرتك إلا إذا أضافت قيمة تلبي حاجة معينة لديهم. وهناك العديد من الأمثلة لأفكار جيدة لكنها لا تلبي شريحة كافية من الجمهور لاستدامة المشروع. بعض أصحاب المشاريع يتعجلون فكرة صنع الربح فيصيبهم حالة من الفتور بعد بضعة أشهر، مع العلم أن لا بد للمشروع من استغراق فترة معينة (حسب حجم المشروع) ليصل إلى نقطة التعادل وبعدها يبدأ المشروع في إدرار الأرباح.

Sunday, January 29, 2012

قصة شركة IBM


مقر الشركة في نيويورك - الولايات المتحدة الأمريكية 

تعد شركة IBM من الشركات الرائدة في عالم الكمبيوتر والتكنولوجيا. لم تبدأ هذه الشركة بتلك الضخامة التي نراها اليوم لكنها بدأت صغيرة مثلها مثل كل الشركات الأخرى. مؤسس الشركة هو توماس واتسون الأمريكي من أبوين اسكتلانديين. بدأ واتسون حياته كمجرد بائع في شركة NCR ، تعلم الكثير في مجال التجارة في هذه الشركة العملاقة مثل: أهمية الحوافز المادية والمعنوية للموظفين ، زرع الولاء والفخر في نفس كل موظف يعمل في الشركة وغيرها الكثير. ولدت شركة IBM رسميا في يوم 15 يونيو 1911 في نيويورك وحملت اسم CTR ، لكن لهذه التسمية قصة كبيرة.

قصة شركة CTR:
أطلقت الحكومة الأمريكية مسابقة إحصائية لحساب نسبة السكان بشكل أسهل. فاز بها شخص يدعى هيرمان هوليريث حيث أسس بعدها شركة اسمها Tabulating Machine في عام 1896 ، اندمجت هذه الشركة بعد ذلك مع شركتين آخرتين لتصبح شركة CTR ، كانت الشركة تبيع ميزان قياس البضائع ، وآلات تقطيع اللحم إضافة إلى ماكينات تنظيم الجداول والإحصاء لكنها عانت من صعوبة الإدارة بعد الإندماج. في نفس الوقت ، بدأت الخلافات بين توماس واتسون وإدارة NCR مما دفعه للرحيل عن تلك الشركة العملاقة. في عام 1914 ، أصبح واتسون وهو في الأربعين من عمره مديرا عاما لشركة CTR.





توماس واتسون 

واتسون في CTR:

خلال عمله مديرا لـCTR ، بدأ واتسون في تنفيذ فكره التجاري في الشركة. أطلق شعارا للشركة وهو Think أو فكر حيث كان بمثابة أمر يومي لموظفي الشركة للتفكير. كان يعتني دائما بعملاء الشركة ويقول دائما لموظفيه: "ممنوع إنهاء خدمات عميل يشتري من شركتنا". بعد 11 شهرا ، أصبح واتسون رئيسا للشركة حيث وصلت مبيعاتها لما يقرب من 2 مليون دولار مع توسيع نشاطها إلى أورويا ، جنوب أمريكا ، آسيا وأستراليا.


تسمية الشركة:
جاءت تسمية الشركة بـIBM بعد حضورها العالمي الكبير وهي إختصار لكلمة International Business Machine. كرس واتسون كل تركيزه على موظفيه فكانت شركته من أوائل الشركات التي تعطي الموظفين تأمينا على الحياة وتوفر لهم الإجازات المدفوعة. على الرغم من أن الطلب على المنتجات كان ضئيلا ، إلا أن واتسون كان يدعوا الموظفين للتفاؤل. جاء طرح أرقام الضمان الإجتماعي ليزيد من الطلب على منتجات IBM حيث طورت الشركة بعض الآلات لخدمة هذا الغرض.

IBM - 701 
IBM والكمبيوتر:
طرحت الشركة في عام 1952 كمبيوترا اسمته IBM-701 ، ثم طرحت بعد ذلك لغة البرمجة Fortran، وبعدها طرحت عام 1957 أول قرص لتخزين المعلومات Floppy Disk.

واتسون الابن
واتسون الابن:

توفي واتسون يوم 19 يونيو 1956 إلا أن ابنه توماس واتسون جونيور أكمل رحلة ابيه وقد ساعده ولعه بالكمبيوتر على ذلك حيث زاد دخل الشركة في عهده من 900 مليون دولار سنويا إلى 8 مليار دولار كما ارتفع عدد الموظفين من 73 ألف موظف إلى أكثر من 270 ألف موظف.

Sunday, January 22, 2012

5 خطوات لتزيد من إنتاجيتك




يقول مدربو إدارة الوقت أن رائدي الأعمال يضيعون الكثير من الوقت في يومهم، لكن توجد بعض الاستراتيجيات لزيادة الانتاجية. إليك هذه النصائح الخمس حتى تمارسها خلال يومك.
  1. قسم مشاريعك إلى أجزاء صغيرة على أن يكون لكل جزء موعد لإنجازه. يمكنك البدء بترتيب أنشطتك حسب الأولوية لكل يوم، اكتب قائمة للمهام المطلوب تنفيذها كل ليلة وضع مهلة زمنية لكل مهمة. على سبيل المثال، يمكنك وضع المشاريع التي تدر الربح في أولوية إهتماماتك . فما أن يكون لديك قائمة بما تريد إنجازه أولاً ، حتى تحدد مواعيد محددة على مفكرتك الالكترونية لكل مهمة.
  2. فوِّض المهام التي لا تدر ربحاً. إدارة الدفاتر و جداول الرواتب من المهام التي يقوم بها رائدو الأعمال بأنفسهم لادخار المال. لكنهم غالباً ما يكونوا غير مؤهلين أو مشغولين ليقوموا بهذه المهام و ينتهي بهم الأمر وقد ضيعوا وقتاً ثمينا كان يمكنهم استغلاله في نشاط مدر للربح. تفويض هذه المهام يعطيك الفرصة أن تمنح وقتاً أكبر لصنع المال.
  3. توقف عن متابعة بريدك الالكتروني بصورة زائدة. من المعروف أن ذلك يضيع الكثير من الوقت لكثير من رواد الأعمال، خاصة عندما تنهمر عليك الرسائل و تصرف انتباهك عن عمل مهم. اضبط برنامج البريد الالكتروني لديك على أن يستقبل الرسائل بطريقة يدوية، أي بضغط زر معين. أو بحد أدنى كل 90 دقيقة. كما يجب عليك الرد فوراً على الرسائل السهل الرد عليها، حتى لا تضيع وقتك في قراءة نفس الرسائل مرة أخرى.
  4. استغل مميزات التقنية في اختصار الوقت. ربما أنت الآن تستخدم برامج Microsoft Outlook أو Excel و برامج أخرى شائعة بخصائصها الموفرة للوقت. على الرغم من ذلك، العديد من مالكي الأعمال يضيعون الوقت كونهم لم يتعلموا كيفية إستخدام هذه البرامج بصورة صحيحة. على سبيل المثال، يتيح برنامج Microsoft Outlook للأفراد نقل العناصر من صندوق الوارد الخاصة بهم مباشرة إلى التقويمات الخاصة بهم، ولكن الكثير يقومون بإنشاء عناصر التقويم يدوياً، ويقول بيغي دنكان، وهو خبير في إدارة الوقت في اتلانتا. مجرد اتخاذ فئة أو قراءة كتاب عن كيفية استخدام البرامج المشتركة يمكن ان يوفر الكثير من الوقت على المدى الطويل ، يقول دنكان. "أي كان الوضع الذي طرح، هناك التكنولوجيا لجعل هذا العمل يذهب بعيدا" واضاف "لكن الناس لن تقضي الوقت في تعلم كيفية استخدامها."
  5. درِّب موظفيك جيداً.  الموظفون دائمو السؤال يستنفزون وقت كبير لأصحاب الأعمال، مقاطعين يومهم. إذا حدث هذا لك ، قد تكون المشكلة أنك لم تعطهم تدريبا كافيا للقيام بعملهم. لذا تأكد من أن يكون لديك الموارد وإجراءات التدريب في موقع العمل لإعداد أفضل ولدعم الموظفين في عملهم. ما يضيع كثير من الوقت أيضاً هم العملاء الذين يتصلون ليستفسروا عن بعض المعلومات المتاحة على موقع الشركة. و يمكن حل هذه المشكلة بإتاحة "أسئلة وأجوبة". المقطع الذي يحتوي بشكل بارز على معلومات مفيدة حول موقع الويب الخاص بك.


هذه النصيحة الإدارية مترجمة بتصرف من Entrepreneur.com

Wednesday, January 18, 2012

المماطلة وتأثير زيجارنيك


عالمة النفس الروسية بلوما زيجارنيك 





تقدر الأبحاث أن 24% من الأشخاص يصفون أنفسهم بصفة "المماطلة المزمنة". تتسم ظاهرة التأجيل المستمر للأعمال اليومية بالتعقيد حيث تنتشر لعدة أسباب منها: الخوف من الفشل ، الطبيعة الكمالية للشخص ، صعوبة التحكم في النفس ، الميل إلى رؤية المهام ككتلة كبيرة دون تقسيمها ، والشعور بالملل وعدم القدرة على العمل.

هناك طريقة للتغلب على المماطلة وتأجيل الأعمال طورتها عالمة النفس الروسية بلوما زيجارنيك عام 1927. عندما كانت تجلس  زيجارنيك في إحدى المقاهي مع أستاذتها لاحظت ظاهرة غريبة بين الزبائن وندلاء المقهى. هذه الظاهرة تتلخص في الآتي: عندما يطلب الزبون الفاتورة ، يتمكن النادل بسهولة من تذكر الطعام الذي طلبه ذلك الزبون. لكن إذا دفع الزبون الفاتورة ثم بعدها بدقائق سأل النادل عن أنواع الطعام التي طلبها ، وجد النادل صعوبة في تذكر الطعام. هذه الظاهرة تبرز عملية دفع الفاتورة وكأنها تدفع النادل إلى نسيان أنواع الطعام التي طلبها الزبون.
أجرت زيجارنيك عدة تجارب عملية حيث كلفت عدد من المتبرعين بمهام بسيطة كجمع بعض اللعب في صناديق وترتيب المكاتب. أوقفت زيجارنيك عن قصد عدد من المتبرعين قبل إنتهاء مهمتهم. بعد ذلك ، سألت الجميع عن تفاصيل مهمتهم فلاحظت أن من توقف عن إكمال مهمته وجد سهولة في الحديث عنها. فسرت زيجارنيك هذا الأمر أن العمل الغير مكتمل يترك في عقل الإنسان نوع من القلق النفسي وعندما ينتهي الإنسان من عمله ، يحاول العقل أن يتناساه لأنه كان مصدر قلق له. لكن إذا امتنع الشخص عن إكمال ذلك العمل سيبدأ العقل في الإلحاح عليه حتى ينتهي منه.

إذاً ما علاقة هذا بالمماطلة؟ إن الأشخاص الذي يؤجلون أعمالهم يجيش في صدورهم شيء من الخوف والرهبة من كبر المهمة الواجب إتمامها. تنصح زيجارنيك أن بضع دقائق من العمل على هذه المهمة تخلق عقلا منشغلا. هذا العقل المنشغل سرعان ما يلح على صاحبه حتى ينتهي من هذا العمل الذي يؤرقه... تفيد الأبحاث أن الإنسان قادر على إتمام أصعب المهام فقط إذا بدأ عقله في الإنشغال بها لعدة دقائق.  اجبر نفسك على الإنغماس في العمل لبضع دقائق حتى يتعلق عقلك بهذا العمل وتتغلب على المماطلة.

هذا المقال منقول بتصرف من كتاب   "59seconds" لمؤلفه ريتشارد ويزمان           

Monday, January 16, 2012

ما هي أخلاق العمل؟




إن الحقيقة البديهية الأساسية التي يعتمد عليها التراث الغربي للأخلاق دائماً: هي هناك مجموعة قوانين خاصة فقط بالأخلاق، فهي أساس السلوك الفردي للأمير و المسكين، والغني و الفقير، و القوي و الضعيف على حد سواء. وهي تؤكد على أن كل الرجال و النساء متساوون سواء أثر في تكوينهم الدين أو الطبيعة أو المجتمع. هناك أخلاق ثابتة و مجموعة واحدة من القواعد الأخلاقية، و قانون واحد فقط خاص بالسلوك الفردي الذي تطبق فيه نفس القواعد على كل شخص على حد سواء. وهذه الحقيقة البديهية الأساسية تنكرها أخلاقيات العمل. و بمعنى آخر فإن أخلاقيات العمل ليست أخلاقيات بالمعنى الذي يقتضيه المصطلح العام الذي استخدمه الفلاسفة و علماء الدين الغربيين من قبل. تفترض أخلاق العمل بأنه لسبب ما لا تنطبق القواعد الأخلاقية العادية على العمل. فما هي أخلاقيات العمل من قبل؟

الإجراء العملي: لا تفصل القيم الشخصية الخاصة بالصواب و الخطأ عن القيم التي توضع موضع التطبيق في العمل.

هذه النصيحة الإدارية مقتبسة من كتاب "أفكار دراكر اليومية في الإدارة" تأليف بيتر إف. دراكر

Sunday, January 8, 2012

التجارة الالكترونية : التحدي



لم نعرف بعد أي السلع أو الخدمات التي ستتناسب على نحو أكبر مع التجارة الإلكترونية. و لكن ما نعرفه بالفعل هو أن أي نجاح في البيع عبر التجارة الإلكترونية (سواء كان ذلك بين شركة و شركة أخرى أو شركة وعميل)، سيتم النظر إليه كمصدر لتهديد قنوات التوزيع التقليدية، مثل محلات البقالة و مكاتب التوزيع المحلية، و شركات التسويق. فإن التجارة الإلكترونية ”سوف تؤدي إلى القضاء على أعمالنا“، و سوف يعاني من ذلك الموزعون التقليديون. ففي الماضي كانت نتيجة ظهور أية قناة توزيع جديدة هي زيادة عدد الشركات و كذلك زيادة معدلات العمل و الربح

ولكن ليس باستطاعتنا أن نعرف لسنوات عدة ولا حتى لبضع سنوات قليلة أي السلع و الخدمات التي سيتم توزيعها من خلال التجارة الإلكترونية. وليست هناك فائدة من محاولة تخمين ذلك. و لذا فإن اتخاذ القرار بدفع التجارة الإلكترونية إلى الأمام ينطوي على المخاطرة. و كذلك لن تخاطر أية شركة بعدم استغلال هذا النوع الإلكتروني من التجارة إذا كانت هناك أية إشارة و لو خفية إلى أنها ستصبح قناة توزيع مهمة للسلع و الخدمات، إن لم تكن أهمها على الإطلاق.

الإجراء العملي: حدد ثلاث طرق رئيسية تغيرت من خلالها قنواتك التوزيعية، و ثلاث طرق أخرى سوف تؤثر على هذه القنوات في السنوات القليلة القادمة و ذلك نتيجة للتجارة الإلكترونية.

هذه النصيحة الإدارية مقتبسة من كتاب "أفكار دراكر اليومية في الإدارة" تأليف بيتر إف. دراكر

Friday, January 6, 2012

قصة شركة Microsoft


كالعديد من الشركات ، تأسست شركة Microsoft بفكرة. لكن هذه الفكرة كانت بمثابة حلم أو رؤية بعيدة المدى. كان الكمبيوتر غير معروف في أواسط السبعينات لكن كان لكل من بيل جيتس وبول ألن قناعة أن ذلك سيتغير.
جيتس وبدايته مع الكمبيوتر:
ينحدر بيل جيتس من عائلة غنية فوالده كان محاميا مشهور. غنى عائلته لم يساعده في بناء إمبراطوريته حيث أنه لم يستخدم دولارا واحدا من أموال عائلته.
في عام 1968 ، اتخذت المدرسة التي كان يدرس بها جيتس وألن قرارا بجمع التبرعات من الأهالي لشراء جهاز كمبيوتر. من بين الطلاب الذي اهتموا بهذا القرار كان بول ألن الذي أسس مع بيل جيتس شركة Microsoft فيما بعد. بدأ جيتس ذو الـ13 عاما وألن ذو الـ15 عاما في الجلوس طويلا أمام جهاز الكمبيوتر الذي اشترته المدرسة حتى أنهما أصبحا يفهمان به أكثر من أساتذتهما.
جيتس وشركته الأولى:
بدأ جيتس في سن الـ14 عاما كتابة برامج قصيرة على شكل ألعاب. في عام 1969 ، انشأ بيل وبول شركة حملت اسم "مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر" بدأ بول وجيتس في فك رموز كمبيوتر المدرسة واستطاعا أن يتلاعبا بقيم فواتير استعمال الكمبيوتر مما تسبب في حرمان جيتس من استعمال الكمبيوتر لمدة ستة أسابيع. كان شغف جيتس بالكمبيوتر كبيرا لدرجة أن أهله أجبروه على الابتعاد عنه لمدة عام للاهتمام بدراسته.
في عام 1971 ، حصلت شركة جيتس وألن على فرصة كتابة برامج لإدارة شؤون الموظفين لشركة محلية في سياتل. أسس بيل جيتس مع صديقه الثاني كنت إيفانس شركة أخرى بعنوان (Logic Simulation Company) وهو مازال في المدرسة. في عام 1972 ، كلفت المدرسة رسميا هذه الشركة بتصميم برنامج ينظم الحصص المدرسية. انتهت هذه الشركة بمقتل كنت إيفانس في حادث.
جيتس وشركته الثانية:
التحق جيتس بجامعة Harvard  لكنه لم يمتنع عن ممارسته هوايته المفضلة. نقطة التحول الثانية حدثت في عام 1974 ، عندما رأى بول ألن نسخة من مجلة Popular Electronics وعلى غلافها صورة لكمبيوتر شخصي اسمه Altair8800. فكر كل من جيتس وألن بكتابة برامج لذلك الكمبيوتر. اتصل الاثنان بشركة MITS للحديث حول تصميم برامج للكمبيوتر الجديد. وافق صاحب الشركة فاعتكف بول وبيل 8 أسابيع ثم أخرجوا برنامجا بلغة الـBasic . هذا التعاقد هو السبب الرئيسي لولادة شركة Microsoft والتي اشتقت من كلمة Microcomputer Software. في عام 1975 ، وقع جيتس وألن عقدا مع شركة MITS لتصميم البرامج. كان ألن هو المصمم الأوحد بينما انشغل جيتس بالأمور القانونية.
بداية شركة Microsoft:
بعد الكثير من الخلافات مع شركة MITS ، ترك كل من بول ألن وبيل جيتس الشركة وأسسا شركتهما الخاصة Microsoft. في عام 1977، قرر جيتس أن يترك الجامعة كي يتفرغ لـMicrosoft حيث أصبح يمل الجامعة على حد تعبيره. المشكلة أن البرامج التي صممها بول وجيتس تعود ملكيتها إلى شركة MIT. بعد اللجوء إلى القضاء ، صار بإمكان Microsoft بيع برامج Basic. بيعت البرامج للكثير من الشركات مثل: Apple وRadioshack وNCR وGeneral Electric. كان فريق ألن يصمم البرامج وجيتس يوقع العقود.


ازدهار شركة Microsoft:
وقعت الشركة عام 1977 عقدا من احدى الشركات اليابانية يكفل ربحا مريحا للشركة، لكن هذا لم يكن ما يريده جيتس ورفاقه. كان عدد موظفي الشركة 13 يعملون طوال الليل. استطاعت Microsoft بالـ13 موظف أن تجمع أول مليون دولار. في هذه الأثناء ، كان جيتس عصبيا للغاية يصرخ بوجوه الموظفين عندما يلمح تقصيرا. كان شخصية صعبة الإرضاء فكلما صمموا برنامجا ألح عليهم لتطويره.


نشأة MS-DOS:
عرضت شركة IBM على Microsoft تصميم برامج لحسابها. لم يبدأ جيتس من الصفر لتصميم برنامج DOS لكنه ذهب إلى شركة اسمها Style تملك برنامج تشغيل يسمى QDOS-86. نجحت Microsoft في شراء هذا البرنامج بمبلغ 75 ألف دولار وطورته ليصبح MS-DOS. توالت التطبيقات حيث صممت الشركة Word 1.0 الذي كلف الشركة ما يقرب من 3.5 مليون دولار بسبب الدعاية والتجربة المجانية. عندما تعاقدت IBM مع Microsoft ، كانت IBM شركة عملاقة تحتوي على 340 ألف موظف و306 مليار دولار كدخل سنوي ، أما Microsoft فكانت تحتوى على 32 موظفا وربح لا يكاد يذكر.


نشأة Windows:


جمع بيل جيتس 30 من أفضل المبرمجين وقضوا عامين مع ساعات عمل إضافية في محاولة لإختراع Windows. النتائج الأولية كانت مخيبة للآمال لكن اختراع الفأرة (Mouse) كان أمر فعالا وقتها. بدأ جيتس كعادته بالصراخ والتهديد للمبرمجين لدفعهم للعمل وتقديم أفضل ما لديهم حتى أخرجوا البرنامج كما نعرفه... في عام 1986 وتحديدا في 13 مارس دخلت الشركة سوق الأسهم وحينها أصبح كل من بيل جيتس وبول ألن من أصحاب الملايين... وتربع جيتس على عرش أغنى أغنياء العالم لكنه لم يغير من طريقة حياته. تلك الطريقة التي صعد بها سلم النجاح.

منقول بتصرف من كتاب "حكايات نجاح" تأليف نجاح فياض